منتدى * نجم مقرة *
اهلاااااا وسهلااااااااا بك يا عزيز العضو (ة) هذه الرسالة تخبرك بأنك ليس مسجل لدينا
فأرجوا التعريف بنفسك بالدخول الى هذه الاسرة او الانظمام اليها مدير المنتدى . شبكة نجم مقرة

شعارنا معا مدى الحياة R +S



 
الرئيسيةhttp://elabkariالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشرح الكامل لجسم الانسان 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alili slimane
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar


عدد المساهمات : 5004
تاريخ الميلاد : 12/10/1991
تاريخ التسجيل : 17/07/2009
العمر : 25
الموقع : www.magra.yoo7.com
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالب
المزاج المزاج : عادي

مُساهمةموضوع: الشرح الكامل لجسم الانسان 2   الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 10:48 am

الهيكل العظمي

URL=http://img258.imageshack.us/i/64533.gif/]
تكبير الصورةتصغير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/URL]



يتكون الجهاز العظمي من جملة من العظام المختلفة الشكل والتي تشترك مع عدة غضاريف في تكوين الهيكل العظمي للجسم.
ويبلغ
عدد العظام المكونة للجسم البشري 206 عظمة تختلف أطوالها، فمنها القصير
ومنها الطويل وتنشأ العظام على هيئة غضاريف قبل ولادة الجنين بزمن طويل.
والغضروف
نسيج متين ولكنه لين ويبقى زمن طويل وينمو الجنين وتتقلص الغضاريف أي
يترسب عليها أملاح الكالسيوم فتصبح نسيجاً عظمياً صلباً وأول عظم يتقلص في
الجسم هو عظم الترقوة. وفيما يلي قائمة بعدد العظام بخلاف الـ 6 عظمات
الخاصة بالأذن:
ـ 22 عظمة موجودة في الجمجمة.
ـ 1 العظم اللامي.
ـ 51 عظمة موجودة في العمود الفقري (الأضلاع والقص).
ـ 64 عظمة موجودة في الذراعان واليدان.
ـ 62 عظمة تتواجد في الساقان والقدمان.
تركيب العظام:
إذا
نظرت إلى عظم طويل من العظام الطويلة فإنك ستجده مكوناً من جزء طويل رفيع
يسمى جسم العظم ونهايتين مستديرتين تكونان رأس العظم. وسطح العظم مغطى
بغشاء متين يسمى السمحاق، يحتوي على عدد كبير من الأوعية الدموية الدقيقة
تكسبه اللون الوردي، ذلك لأن العظام مثلها مثل أي نسيج في الجسم لا بد من
تغذيتها بالدماء.
وتوجد تحت الجلد المحيط بالعظم، قشرة من العظم الصلب
تشبه العاج يزداد سمكها عند منتصف العظم. والعظم داخل هذه القشرة إسفنجي
التركيب، ويوجد النخاع الأحمر في فجواته. ويقع معظم هذا العظم الإسفنجي
عند نهايتي العظم.
وتتكون ملايين الكرات الدموية الحمراء في كل ثانية
في هذا النخاع العظمي الأحمر. وللكرة الدموية الحمراء نواة في داخل العظم،
ولذلك يمكنها أن تنقسم وتتوالد، وبذلك تمر الكرة الحمراء في عدة أطوار
أثناء نموها، وبمجرد أن تكون في حالة صالحة للانضمام إلى الكرات الحمراء
الأخرى التي في الدورة الدموية، نرى أن النواة تختفي من وسطها، ومن هنا
نرى أن الكرة الدموية الحمراء لا تستطيع الانقسام وهي في الدورة الدموية،
ولا أن تتوالد، إنها تستطيع ذلك فقط وهي في النخاع العظمي داخل العظام
والجزء الأوسط من العظم مجوف، ويحتوي على نوع مختلف من النخاع، إذ هو دهني
أصفر اللون، فهو بمثابة مخزن للدهنيات في العظم.
والعظام مركبة بحيث
تنمو مع نمو الجسم، فعند نهاية الجسم عند طرفي العظام فيما يلي رأسيها،
توجد طبقة رقيقة من النسيج الغضروفي تسمى طبقة النمو. ويسمح هذا التركيب
بنمو جسم العظم دون أن يتأثر رأسها وفي الوقت نفسه ينمو رأس العظم دون أن
يتأثر جسمه. وعندما تتكلس طبقة
النمو، يتوقف نمو العظم.
ويختلف
تركيب عظام قمة الرأس عما سبق شرحه وتسمى هذه العظام، عظام الجمجمة وهي
تحمي داخلها نسيج المخ. فعظام الجمجمة مفلطحة ومقوسة وتتركب من شاطر
ومشطور من النسيج العظمي الصلب وبينهما نسيج إسفنجي عظمي.
وفي البالغين تتصل العظام الثمان التي تكون الجمجمة اتصالاً متيناً.
أما
في الطفل فإن العظام لينة وغير محكمة الاتصال، حيث توجد بينها ست فتحات
يسمى كل منها باليافوخ تستطيع رؤية اثنتين منها على هيئة منخفضين بسيطين
واحد في مقدمة الرأس فوق الجبهة والآخر في مؤخرة الرأس عند القمة.
كسور العظام:
كثيراً
ما تتعرض بعض العظام للكسر وذلك نتيجة للضربات المباشرة أو غير المباشرة
على العظام ، مثل السقوط من الارتفاعات وينتج عن هذه الكسور في الغالب
تهتك في الأعضاء الداخلية التي تحميها تلك العظام.
المفاصل:
لا
تستطيع العظام أن تتحرك من تلقاء نفسها وحيث يجتمع عظمان يتكون المفصل
وتتصل العظام بعضها ببعض بطرق مختلفة حتى يكون هيكل الجسم متيناً وتتوافر
له في الوقت نفسه حركة حرة واسعة النطاق.
ففي البعض، كما هو الحال في
المرفق والركبة تتصل العظام بعضها ببعض بمفصل خطافي أو زري وفي البعض
الآخر مثل مفصلي الحرقفة والكتف تتصل العظام بمفصل كروي تجويفي وفي هذين
النوعين من المفاصل، وفي المفاصل التي تشبههما توجد طبقة من غشاء رقيق
تفرز سائلاً يسمح بانزلاق طرفي العظمين بعضهما فوق بعض بنعومة وبدون
احتكاك.
وتتصل بعض العظام بعضها ببعض اتصالاً متيناً لا يسمح بأي حركة
كما هو الحال في عظام الجمجمة، ولذلك تسمى هذه المفاصل بالثابتة أو غير
المتحركة. فالوجه والرأس مثلاً يتكونان من اثنتين وعشرين عظمة لا يتحرك
منها إلا الفك الأسفل.
وظيفة الهيكل العظمي:
ـ يكون المحور الأساسي للجسم.
ـ يكسب الجسم شكله وقوامه.
ـ حماية الأحشاء والأعضاء المختلفة.
ـ تتصل بعظامه عضلات الجسم الإرادية.
ـ تحتوي عظامه على نخاع العظم الأحمر والذي تتكون فيه وتنضج كرات الدم المختلفة.
ـ يعتبر مصدراً لأملاح الكالسيوم في الجسم.
أنواع العظام:
وتنقسم العظام من حيث الشكل إلى عدة أنواع هي:
ـ عظام طولية: مثل عظمة الزند.
عظام قصيرة: مثل عظام الرسغين.
عظام غير منتظمة الشكل: مثل عظام الفقرات.
عظام مفلطحة: مثل عظمة لوحة الكتف.
أقسام الهيكل العظمي:
يمكن تقسيم الهيكل العظمي إلى جزئن هما:
الهيكل العظمي المحوري: ويتكون من الجمجمة والعمود الفقري والقفص الصدري والحوض.
الهيكل العظمي الطرفي: ويتكون من الهيكل العظمي للطرف العلوي وأيضاً الطرف السفلي.
العمود الفقري:
يتكون العمود الفقري من 24 فقرة متحركة بالإضافة إلى عظم العجز والعصعص، ويمكن تقسيم فقرات العمود الفقري إلى مناطق رئيسية هي:
المنطقة العنقية: وتتكون من 7 فقرات.
المنطقة الصدرية: وتتكون من 12 فقرة.
المنطقة القطنية: وتتكون من 5 فقرات.
المنطقة العجزية: وبها 5 فقرات ملتحمة.
العصعص: ويتكون من 3 أو 4 فقرات ملتحمة.
المميزات العامة للعمود الفقري:
ـ تتصل الفقرات ببعضها بواسطة أربطة عديدة، وفصل أجسامها بواسطة أقراص ليفية غضروفية.
ـ يحتوي العمود الفقري على القناة الفقارية التي يوجد بها النخاع الشوكي وأغشيته والأعصاب الشوكية عند بدايتها.
ـ
توجد على كل جانب من العمود الفقري ثقوب صغيرة تعرف بالثقوب بين الفقرات
لمرور الأعصاب الشوكية من داخل القناة الفقارية إلى خارجها، وكل ثقب يحده
من أعلى ومن أسفل عنقا القوس العصبي لفقرتين متتاليتين، ومن الأمام القرص
الليفي الغضروفي وأجسام الفقرتين المجاورتين له، أما من الخلف فيحده
النتوءات المفصلية لهاتين الفقرتين وعند بروز أي جزء من الأجزاء المحيطة
بهذا الثقب يحدث ضغط على العصب الشوكي المار فيه كما هو الحال في حالات
الانزلاق الغضروفي.
الفقرات العنقية:
الفقرات العنقية هي السبع فقرات العلوية أو الأولى من العمود الفقري.
الفقرات الصدرية:
إن
عدد الفقرات الصدرية هو الـ 12 فقرة الوسطى من العمود الفقري. ومعظم
الفقرات الصدرية لها علاقة بالضلوع حيث تتصل كلها بضلوع القفص الصدري.
الفقرات القطنية:
الفقرات القطنية هي الفقرات الخمس التي تلي الفقرات الصدرية، والتي تعلو أيضاً الفقرات الملتحمة الخاصة بالعجز والعصعص.
ومن أهم ما يميز الفقرات القطنية عن باقي الفقرات أنها ذات جسم عريض نسبياً، والقناة الفقارية تأخذ شكل المثلث تقريباً.
العجز:
هو ذلك الجزء من العمود الفقري الذي يقع بين الفقرات القطنية والعصعص، وهو يتكون من 5 فقرات ملتحمة لتكوَّن ما يشبه العظْمة الواحدة.
العصعص:
العصعص أو العظمة الذيلية يتكون من 3 إلى 5 عظمات ملتحمة سوياً.
الهيكل العظمي للصدر:
ويتكون الهيكل العظمي للصدر من الآتي:
ـ عظم القص.
ـ الضلوع: غضاريفها اثنا عشر زوجاً من الأضلاع.
ـ الفقرات الظهرية.
ومن أهم وظائف الهيكل العظمي للصدر حماية الأعضاء الداخلية التي توجد في الصدر مثل القلب والرئتين من العوامل الخارجية.
عظم القص:
وهو يتكون من ثلاثة أجزاء:
ـ يد القص وجسم القص والنتوء الخنجري وهو غضروفي.
ويتمفصل
عظم القص على كل ناحية مع عظم الترقوة وغضاريف السبع أضلاع العليا الأول
منها مع يد القص والثاني عند زاوية القص والسابع عند اتصال الجسم بالنتوء
الخنجري ومع تقدم العمر يتعظم النتوء الخنجري.
زاوية القص:
هي الزاوية بين مستوى يد القص وجسمه ويوجد في مقابلها غضروف الضلع الثاني ويمكن إحساسها من خلال الجلد كبروز مستعرض.
أهم علاقات عظم القص:
يوجد
خلف يد القص قوس الشريان الأورطي والشرايين الكبيرة التي تنشأ منه والوريد
الذي لا يحمل اسم الأيسر والقصبة الهوائية والمريء ويوجد خلف جسم القص
النامور والقلب.
ويحتوي عظم القص أثناء الحياة على نخاع العظم
الضلوع:
وعددها 12 زوجاً منها 7 حقيقية و 5 أزواج كاذبة.
الضلوع الحقيقية:
وعددها
سبعة أزواج على كل ناحية وتتمفصل من الخلف مع العمود الفقري ومن الأمام مع
عظم القص بواسطة الغضاريف الضلعية ويتكون الضلع الحقيقي من رأس وعنق وحدبة
وجسم.
الضلوع الكاذبة:
وعددها خمسة أزواج ولا تتمفصل مع القص وتنقسم إلى نوعين:
1 ـ ضلوع كاذبة متصلة وعددها ثلاثة أزواج، كل له غضروف ضلعي يتصل بالغضروف الضلعي الذي يسبقه.
2
ـ ضلوع كاذبة عائمة أو غير متصلة وعددها زوجان وهي عبارة عن الزوجين
الأخيرين من الضلوع أي أرقام 11 و 12 ولها غضاريف خلفية صغيرة سائبة.
الهيكل العظمي للحوض:
وضع الحوض في الجسم:
أثناء الوقوف يكون وضع الحوض في الجسم مائلاً بحيث يعمل مستوى مدخل الحوض مع المستوى الأفقي زاوية مقدارها 60 درجة.
وظيفة الحوض:
حمل
وزن الجسم وتوزيعه على الطرفين السفليين ويعتبر قناة الولادة عند المرأة
وحفظ الأحشاء كالمثانة والمستقيم وبعض الأعضاء التناسلية.
الفرق بين حوض الرجل والمرأة:
ـ عظام المرأة أخف وزناً ومكان اتصال العضلات أقل وضوحاً عنها في الرجل.
ـ حوض المرأة أكثر اتساعاً وأقصر من حوض الرجل والشرم الوركي الكبير والصغير أوسع وأقل عمقاً في المرأة عنه في الرجل.
ـ تتجه الشوكة الحرقفية والحدبة الحرقفية إلى الخارج في المرأة وإلى الداخل في الرجل.
ـ تبلغ زاوية التقوس العاني 90 درجة في المرأة وأقل من ذلك في الرجل.
ـ مدخل الحوض مستدير أو بيضاوي في المرأة وقلبي الشكل في الرجل.




الهيكل العظمي الطرفي:
الهيكل العظمي للطرف العلوي:
ـ حزام الكتف ويتكون من الترقوة ولوح الكتف.
ـ الهيكل العظمي للذراع ويتكون من عظم العضد والساعد.
ـ الهيكل العظمي لليد.
الترقوة:
وهي
من العظام الطويلة وتقع في الجسم في وضع مستعرض أسفل العنق يمكننا رؤية
جزءاً كبيراً منها تحت سطح الجلد، ولها طرفان أحدهما أنسي والآخر وحشي.
الطرف الأنسي أي القريب من خط المنتصف مستدير ويتمفصل مع عظم القص عند
المفصل القصي الترقوي والطرف الوحشي أي البعيد عن خط المنتصف مفلطح
ويتمفصل مع النتوء الأضروصي لعظم لوح الكتف.
أهم وظائف الترقوة:
تنقل
وزن الذراع إلى الهيكل العظمي المحوري خلال الرباط الغرابي الترقوي فإذا
كسرت الترقوة على الجهة الرئيسية لهذا الرباط سقط الذراع إلى جانب الجسم.
تتصل بها العضلات كما تجعل حركة الذراع حرة.
أهم علاقات الترقوة:
يمر
خلف جزئها الأنسي الصفيرة العضدية والأوعية الدموية تحت الترقوة خلف
المفصل الفصي الترقوي الشريان اللا إسم له على الجهة اليمنى والشريان
النباتي العام على الجهة اليسرى وإلى الوحشية لكل منها يوجد الوريد الوجهي
الغائر.
عظم اللوح:
هو عظم مفلطح مثلثي الشكل وهو يقع على السطح
الخلفي للهيكل العظمي للصدر من الضلع السابع وله سطحان وثلاثة حروف وثلاثة
زوايا وثلاثة نتوءات.
السطوح:
السطح الأمامي: يتجه إلى الأمام ويرتكز على الضلوع.
السطح الخلفي: يتجه إلى الخلف وبه شوكة.
الحروف:
ـ الحرف العلوي وهو قصير وحاد وبه شرم صغير.
ـ الحرف الأنسي وهو عمودي تقريباً ويمتد من الزاوية العليا الأنسية إلى الزاوية السفلى الأنسية.
ـ الحرف الوحشي وهو أسمك الحروف.
الزوايا:
ـ الزاوية العليا الأنسية وهي ترتكز على الضلع الثاني.
ـ الزاوية السفلى وهى ترتكز على الضلع السابع
ـ الزاوية العليا الوحشية وعليها سطح مفصلي ويعرف بالحفرة العنابية للتمفصل مع رأس العضد لتكوين مفصل الكتف
النتوءات:
ـ النتوء الغرابي وهو قصير وسميك وينشأ من الحرف العلوي وشوكة عظم لوح الكتف.
ـ النتوء الأضروصي.
عظم العضد:
هو
أحد العظام الطويلة ويوجد في منطقة العضد وله طرف علوي وجسم وطرف سفلي
الطرف العلوي به الرأس والحدبة الكبرى والصغرى والرأس أقل من نصف دائرة
وعليها سطح مفصلي للتمفصل مع الحفرة العنابية لتكوين مفصل الكتف ويتصل
الرأس بالجسم عند اختناق يعرف بالعنق التشريحي.
وللطرف السفلي بكرة
توجد على الجهة الأنسية وعليها سطح مفصلي للتمفصل مع عظم الزند وتوجد
اللقمة وهي مستديرة تقريباً ناحية الجهة الوحشية وعليها سطح مفصلي للتمفصل
مع رأس الكعبرة.
الجهاز العضلي


URL=http://img593.imageshack.us/i/al3malka8f7ad4a6c7.gif/][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]r=black]
العضلات
مثل سائر أعضاء الجسم المختلفة، تتكون من خلايا إلا أنها خلايا من نوع خاص
فهي طويلة ورفيعة، ومن المعتاد تجمع عدد كبير منها لتكوين وحدة العضلة
التي تسمى الليفة العضلية.
ومن أغرب صفات الألياف العضلية قدرتها على الانقباض أو القصر والانبساط.
تكوين العضلة:
تتكون
العضلة من عدد كبير من الحزم التي تحتوي على الألياف العضلية الطويلة
الرفيعة. وعندما تكون الألياف في وضعها الطبيعي ـ أي منبسطة ـ تكون العضلة
منبسطة. وعندما تنقبض الألياف العضلية، تنقبض العضلة وبذلك تقل في الطول
وتتصل العضلة عادة بعظمتين، فعندما تنبسط العضلة لا يحدث شيء فيهما ولكنها
ما إن تنقبض حتى تتحرك العظمتان.
عمل العضلة:
إن ثني الساعد عملية
مزدوجة، تنقبض فيها العضلة ذات الرأسين وتنبسط العضلة ذات الثلاثة رؤوس في
نفس الوقت. وبسط الساعد عملية مزدوجة أيضاً، فتنقبض فيها العضلة ذات
الثلاثة رؤوس وتنبسط العضلة ذات الرأسين ذلك هو سر معظم عضلات الجسم فهي
تعمل مثنى أو في مجموعات سواء في ذلك عضلات الساقين أو عضلات الأصابع أو
العضلات الست التي تحرك مقلة العين فلا توجد عضلة تعمل على انفراد، فمهما
كان العمل الذي تؤديه العضلة فهناك عضلة أخرى تعمل عكس ذلك العمل.
بل
وأكثر من ذلك، فإن أبسط حركة تستدعي نشاط مجموعات بأكملها من العضلات، وقد
يكون بعضها بعيداً عن مكان الحركة، ومثال على ذلك عندما تشد الحبل تجد أن
عضلات الساق والظهر وأصابع القدم تشد أزر عضلات الذراعين.
عندما تنقبض
العضلة تقصر في الطول ولكنها تزداد سمكاً في الوسط وذلك يحدث في الألياف
العضلية وبذلك تظهر في العضلة بأكملها. ولذلك تتضخم العضلة ذات الرأسين
عند ثني الذراع.
وفي انقباض العضلة العادي، لا ينقبض إلا عدد معين من
الألياف العضلية، ذلك لأننا لا نحتاج في الأحوال العادية إلا إلى قدر قليل
محدود من المجهود. أما في المجهودات الشاقة، فإن عدد الألياف العضلية الذي
ينقبض يزداد بالتدريج ونتيجة لذلك يزداد حجم العضلة وتزداد صلابتها عند
الانقباض. من هذا نرى أن العضلات تنمو وتزداد قوة بالعمل أو بأداء
التمرينات الرياضية.
ونحن لا نحتاج إلى عضلات كبيرة نامية فوق العادة، وفي الواقع تنمو بعض العضلات إلى درجة تعوق العضلات الأخرى عن العمل وتبطئ الحركة.
توتر العضلة:
ويزداد
توتر العضلة في الجو البارد وهذا يؤدي إلى ظهور نتوءات صغيرة في الجلد مما
أدى إلى تسمية الجلد بجلد الأوزة. فجسم الإنسان مغطى كله بشعر خفيف جداً
لدرجة أننا لا نشعر به. وتنمو هذه الشعيرات من بصيلات دقيقة تحت الجلد.
ويتصل بجدار هذه البصيلات عضلات دقيقة جداً تنقبض عندما يتعرض الجلد للبرد
أو الصقيع فيقف شعر الجلد. وهذه طريقة من طرق الجسم للاحتفاظ بالحرارة،
وفي الوقت نفسه دفع البصيلات إلى الخارج تحت الجلد لدرجة أنك تستطيع
رؤيتها على هيئة نتوءات صغيرة،
فائدة شعيرات الجسم:
لشعيرات جلد
الإنسان فائدة كبيرة، فبالقرب من كل شعرة نجد نهاية عصبية تسمى بقعة لمس
وعندما تزحف حشرة على الجلد فإنها تحدث اضطراباً في الشعيرات محدثة
تغييرات في بقع اللمس فتشعر بإحساس ينذرك بوجود الحشرة.
عدم وجود شعيرات في أطراف الأصابع:
لا توجد شعيرات عند أطراف الأنامل ولكنها حساسة جداً لأسباب أخرى.
فإننا
لو رفعنا راحة اليد وفحصنا جلدها لوجدنا خيوطاً عليها بارزة بينها أخاديد
دقيقة تشكل أنماطاً من الأقواس والدوائر. وهذه الخطوط البارزة حساسة جداً
نستعملها باستمرار لنتحسس بها طبيعة الأشياء.
أنواع العضلات:
يمكن تقسيم العضلات إلى مجموعتين هما:
1
ـ عضلات لها مندغمات ومندمات: ومنبت العضلة هو طرفها القريب من المحور
الطولي المنصف للجسم ومندغم العضلة هو طرفها البعيد، وتنبت هذه العضلات
وتندم على تراكيب هيكلية ـ ويطلق عليه اسم العضلة الطولية ـ ومن أمثلة هذا
النوع العضلات التي تحرك الأطراف كالأرجل.
2 ـ عضلات بدون منابت أو
مندغمات: وهي مرتبة حول تراكيب جوفاء، وهذه العضلات بصورة عامة أبطأ في
حركتها من الطولية، والغالبية العظمى منها وترية، ولذا تسمى العضلات
الوترية. ومن أمثلة هذه العضلات: عضلات جدران القناة الهضمية والأوعية
الدموية.
الوحدات الحركية للعضلة:
إن العضلة تنقبض عندما ينبه العصب
كهربائياً. وواضح أن العضلة لا تنقبض تلقائياً. ولكنها تنقبض فقط عندما
تثار عن طريق إما العصب أو بشكل مباشرة بواسطة تيار كهربائي.
ومن البديهي أنه:
1 ـ كلما قل عدد الألياف العضلية في الوحدة الحركية كلما كانت الحركة الناتجة سريعة ودقيقة ولكن ينقصها القوة.
2 ـ كلما زاد العدد كلما كانت الحركة الناتجة قوية.
3
ـ تزداد قوة انقباض العضلة كلما زاد عدد الوحدات الحركية التي أثيرت، وتصل
قوة انقباض العضلة إلى حدها الأقصى عندما تثار جميع الوحدات الحركية
المكونة للعضلة.
الاتصال العصبي العضلي:
وهو نوع خاص من المشتبك
العصبي تنتهي فيه الليفة العصبية المتصلة بالعضلة على شكل فروع صغيرة
تنتشر على سطح الليفة العضلية. ينتهي كل فرع صغير في حفرة على سطح الليفة
العضلية تسمى ميزان المشتبك ويوجد في هذه الحفرة أنزيم خاص يسمى كولين
استرين استريز يساعد على تحليل مادة الاستيل كولين التي تلعب دوراً هاماً
في نقل النبضة من الليفة العصبية إلى الليفة العضلية.
وعندما تصل
النبضة العصبية إلى الفروع الصغيرة تتحرك مادة الاستيل كولين عند نهايات
هذه الفروع وتمر هذه المادة بالانتشار عبر غشاء الليفة العضلية التي
بداخلها. وتبدأ في التأثير على الغشاء وإذا تحررت هذه المادة اسيتيل كولين
بكمية كافية تؤدي إلى إزالة استقطاب الغشاء فإن تأثيرها يتولد في الليفة
العصبية نفسها.
وتجري هذه النبضة العصبية في نفس الوقت في جميع الألياف
العضلية المكونة للوحدة الحركية. ولذلك تنقبض هذه الألياف جميعها في نفس
الوقت.
وبعد ذلك يبدأ عمل إنزيم كولين استريز الموجود بوفرة في ميزاب
المشتبك وعمله هو مهاجمة الاستيل كولين وتحليله مسبباً بذلك إعادة استقطاب
الغشاء مرة أخرى أي انبساط الألياف العضلية ومن ثم انبساط (ارتخاء) العضلة.
التغيرات التي تصاحب الانقباض العضلي:
يصحب انقباض العضلات الإرادية ثلاثة أنواع من التغيرات هي:
1 ـ تغيرات كيميائية.
2 ـ تغيرات حرارية.
3 ـ تغيرات ميكانيكية.
أولاً ـ التغيرات الكيميائية للانقباض العضلي:
تتكون العضلة كيميائياً من:
1 ـ 20% بروتين خاص يسمى بروتين العضلة أو كتين وميوسين.
2 ـ 87% ماء.
3 ـ 2% مواد مختزنة للطاقة هي فوسفات الأدينوسين ـ الكرياتين ـ النشا الحيواني.
وتتغير المواد المختزنة للطاقة باستمرار تبعاً لنشاط العضلة وذلك نتيجة لتأثير مجموعة الأنزيمات المختلفة الموجود فيها.
ثانياً ـ التغيرات الحرارية للانقباض العضلي:
يصحب
انقباض العضلة انطلاق مقدار من الحرارة تمكن العلماء من قياسها بدقة
باستخدام ترمومترات كهربائية وسبب هذه التغيرات الحرارية هي التفاعلات
التي تحدث في العضلة وتنطلق الحرارة في أثناء انقباض العضلة، أما في أثناء
انبساطها تنطلق أيضاً حرارة تعادل تقريباً حرارة الانقباض.
ثالثاً ـ التغيرات الميكانيكية للانقباض الحركي:
عند
انبساط العضلة وانقباضها تحدث تغيرات ميكانيكية وهي تحرك الجزء المتصل
بالعضلة طولاً أو أن ينقص هذا الجزء مثل حركة اليد أو الرجل أو المثانة ….
الخ ويمكن تقسيم الحركة الميكانيكية إلى ثلاثة أقسام أو ثلاثة فترات وهي:
أ ـ فترة الكمون: وهي فترة قصيرة تنقضي بين بداية التنبيه العصبي وبداية انقباض العضلة.
ب ـ فترة الانقباض: وهي تأتي مباشرة بعد فترة الكمون وفيها تنقبض العضلة وتقصر مسببة الحركة.
جـ ـ فترة الانبساط: وفيها تنبسط الألياف العضلية ويزداد طولها وتعود العضلة إلى طولها الأصلي. وهذه الفترة أطول من فترة الانقباض.
العضلات الإرادية والعضلات غير الإرادية:
يمكن تقسيم العضلات من حيث الإرادة إلى نوعين هما العضلات الإرادية والغير إرادية.
أولاً ـ العضلات الإرادية:
وهي
تلك العضلات التي يمكن أن نتحكم فيها والتي يمكن أن تؤدي وظيفة معينة وهي
التي تطلبها أو تريدها مثل عضلات اليد والقدم، والجسم يضم مئات العضلات
الإرادية التي تتحرك حسبما يريد الإنسان.
ثانياً ـ العضلات الغير إرادية:
وهي تلك العضلات التي لا يمكنك التحكم فيها وعلى سبيل المثال عضلات القلب.




الجهاز الهضمي

ويتكون الجهاز الهضمي من قسمين هما:

URL=http://img140.imageshack.us/i/al3malkaa89add532e.png][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/URL]

1 ـ القناة الهضمية:
وتشتمل على: الفم ـ البلعوم ـ المريء ـ المعدة ـ الأمعاء الدقيقة والغليظة.
2 ـ ملحقات القناة الهضمية:
وتشتمل على: الغدد اللعابية ـ الكبد ـ البنكرياس.

عملية الهضم:
هي
عملية الإعداد الفيزيائي والكيميائي للمواد الغذائية بواسطة الجهاز الهضمي
وتحويلها إلى مواد ذائبة يسهل امتصاصها واستيعابها في الدم.
ويتم
الإعداد الفيزيائي للمواد الغذائية عن طريق طحنها وخلطها بالعصارات
الهضمية وتحويلها إلى سائل. بينما يتم الإعداد الكيميائي للطعام تحت تأثير
الأنزيمات التي تحتويها العصارات الهضمية ومن خلال ذلك يتم تحويل المواد
الغذائية المركبة إلى مواد بسيطة يسهل امتصاصها وسريانها في الدم
والاستفادة منها.
وعلى هذا يتم تحويل المواد البروتينية إلى أحماض أمينية والدهون إلى غلسرين وأحماض دهنية وتتحول الكربوهيدرات إلى سكر الغلوكوز.
ويلاحظ أنه لا يتم أي إعداد للماء والأملاح المعدنية وبعض المواد العضوية البسيطة وتمتص في الدم كما هي.
الهضم في الفم:

URL=http://img222.imageshack.us/i/al3malka5041faf949.gif/][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/URL]

يقوم الفم والأسنان بطحن الطعام، وتفرز غدد الفم واللعاب التي تساعد على مضغ الطعام فيصبح في الإمكان بلعه.
واللعاب
يعتبر أول العصارات العديدة التي تحدث تغييرات في الطعام الذي نتناوله
وبعد أن يتم تفتيت الطعام إلى قطع صغيرة جداً وطحنه بالأسنان يصبح جاهزاً
للبلع. ثم ينزل من الفم إلى المعدة بواسطة أنبوب طوله حوالي 10 بوصات يمتد
بين الفم والمعدة. ويعرف هذا الأنبوب بالبلعوم والمريء.
عملية المضغ:
المضغ
عملية هامة جداً تقوم بها الأسنان بمساعدة اللسان وفيها يتم تكسير الطعام
إلى أجزاء صغيرة يسهل بلعها، وتسهل على العصارات الهضمية تحليلها وهضمها.
وتتم
عملية الهضم بأن يبقى الفك العلوي ثابتاً بينما يتحرك الفك السفلي بواسطة
مجموعة من العضلات تدعى عضلات المضغ ويصل مؤخرة الفم بالمعدة المريء، وهو
عبارة عن ممر جدرانه عضلية، وظيفته سحب ما يبلع من الغذاء إلى أسفل بسهولة
ويسر، وطول المريء في الشخص البالغ تسع بوصات، وتقع المعدة تحت الحجاب
الحاجز، ويفتح المريء في جزئها العلوي.
ويتكون جدار المعدة من طبقة
عضلية قوية يبطنها من الداخل حوالي 35 مليون غدة تفرز مواد كيماوية يطلق
عليها العصارة المعدية. وأهم هذه المواد التي تفرزها المعدة على الإطلاق
حامض الهيدروكلوريك وخميرة الببسين حيث أن لهما القدرة على إذابة المواد
الغذائية.
الزائدة الدودية:
تمثل الزائدة الدودية بالنسبة لآكلات العشب عضواً هاماً في عملية الهضم، أما بالنسبة للإنسان فتعتبر بلا فائدة.
المعدة وعملية الهضم:



URL=http://img716.imageshack.us/i/al3malkafc03bd2213.gif/][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/URL]

إن
وظيفة المعدة هي هضم المواد الغذائية التي نتناولها وخاصة المواد
البروتينية أي تكسيرها إلى جزيئات صغيرة، حيث تقوم جدران المعدة القوية
بالضغط على الطعام لمدة 4 ساعات يتحول بعدها الطعام إلى شبه سائل بعد هذا
يمر الطعام عبر فتحة البواب إلى الأمعاء الرفيعة والتي يبلغ طولها حوالي
20 قدماً في الشخص البالغ.
ولذلك فهي ملفوفة على بعضها البعض حتى يتسع لها تجويف البطن.
أول جزء في الأمعاء الرفيعة هو الإثنى عشر أي أن طوله يساوى عرض 12 إصبعاً وهنا تفتح قناتان فيه هما:
ـ الحويصلة المرارية: وهي كيس صغير يلتصق بالكبد وتحمل المرارة التي تهضم المواد الدهنية
ـ قناة البنكرياس: وتحمل العصارة البنكرياسية والتي تقوم بالمساعدة في عملية الهضم ومعادلة حامض المعدة.
وبعد
أن يمر الطعام من الاثنى عشر يصبح صالحاً للامتصاص حيث تتم هذه العملية
داخل تلافيف الأمعاء الرفيعة وبنسبة ضئيلة في الأمعاء الغليظة.
ويبطن جدار الأمعاء الرفيعة ملايين الخلايا الدقيقة التي تسمى الخمائل والتي تقوم بعملية الامتصاص.
ثم
يلي ذلك القولون والذي يبلغ طوله 5 أقدام وهو على شكل ثلاث أضلاع مربعة
حيث يمتد من الجهة اليمنى السفلية من البطن إلى أعلى ثم ينثني بعرض البطن
تحت المعدة ثم ينثني مرة أخرى نازلاً من الجهة اليسرى للبطن إلى أسفل.
وتسمى نهاية القولون بالمستقيم الذي يبلغ طوله حوالي 6 بوصات ويقع في
تجويف الجزء العجزي من العمود الفقري.
وينتهي المستقيم بقناة الشرج التي تكون مقفلة عادة بواسطة عضلة مستديرة قوية تسمى عضلة فتحة الشرج.
وتصل
نفايات الطعام إلى القولون على هيئة نصف سائل حيث لا يسمح الجسم بخروجها
على هذه الهيئة فيقوم القولون بامتصاص معظم السائل من هذه الفضلات ثم يخرج
الباقي على هيئة براز.
ويستغرق الطعام مدة 24 ساعة قبل المرور خارج القناة الهضمية.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]  

افتح توقيعي الخاص
هنا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://magra.yoo7.com
 
الشرح الكامل لجسم الانسان 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى * نجم مقرة * :: منتديات التعليم المتوسط :: قسم البحوث و الاستفسارات و طلبات الأعضاء-
انتقل الى:  
معلومات عنك

IP

:::. حسابنا الخاص .:::
احصائيات خاااصة بالمنتدى