منتدى * نجم مقرة *
اهلاااااا وسهلااااااااا بك يا عزيز العضو (ة) هذه الرسالة تخبرك بأنك ليس مسجل لدينا
فأرجوا التعريف بنفسك بالدخول الى هذه الاسرة او الانظمام اليها مدير المنتدى . شبكة نجم مقرة

شعارنا معا مدى الحياة R +S



 
الرئيسيةhttp://elabkariالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  القرآنُ صنعَ الجيلَ الأول،و قادرٌ -بإذن الله- أن يصنعَ أجيالاً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابنة عائشة
::: عضو جديد :::
::: عضو جديد :::


عدد المساهمات : 23
تاريخ الميلاد : 17/05/1979
تاريخ التسجيل : 25/03/2011
العمر : 38
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : //

مُساهمةموضوع: القرآنُ صنعَ الجيلَ الأول،و قادرٌ -بإذن الله- أن يصنعَ أجيالاً    الجمعة مارس 25, 2011 9:14 am

[size=21]هلموا إلى القرآن




إذا كان القرآنُ قد صنعَ الجيلَ الأول، فإنه قادرٌ -بإذن الله- أن يصنعَ أجيالاً



ربانيةً جديدةً، وأن يُخرج الأمة – بإذن الله- من أزمتها، ويعيد لها مكانتها.



وليس هذا الكلامُ من قبيل الأماني والأحلام، بل هو حقيقةٌ أكّدها التاريخ،



وأخبرنا بها رسول الله – صلى الله عليه وسلم-، ففي حديث حذيفة بن اليمان



حين أخبره رسول الله – صلى الله عليه وسلم- ، بما سيحدث من اختلافٍ



وفرقة بعده. قال حذيفة: فقلت: يا رسول الله فما تأمرُني إن أدركتُ ذلك، قال:



( تعلَّم كتاب الله – عزّ وجلّ- ، واعمل به فهو المخرج من ذلك).



قال حذيفة: فأعدتُ عليه ثلاثًا، فقال – صلى الله عليه وسلم- ثلاثًا: (تعلَّم كتاب الله – عزّ وجلّ- واعمل به فهو النجاة )[رواه أبو داود، والنسائي، والحاكم في المستدرك وصححه].




وخطب
– صلى الله عليه وسلم- في مرجعه من حجّة الوداع فقال: ( إنما أنا بشرٌ،
يوشك أن يأتيني رسول ربي فأُجيبه، وإني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب
الله، فيه الهدى والنور، من استمسك به وأخذ به كان على الهدى، ومن أخطأه
ضلّ)[ رواه مسلم (6177)].





وعندما
حدثت فتنةُ مقتلِ عثمان بن عفان – رضي الله عنه - ذهب عبد الرحمن بن أبزى
إلى أُبي بن كعب – رضي الله عنه- ليسأله: أبا المنذر ما المخرج؟ قال: كتاب
الله، ما استبان لك فاعمل به وانتفع، وما اشتبه عليك فكِلْه إلى عالمه. [مختصر قيام




فإن كان القرآنُ كذلك فهل أدركَ المسلمون قيمته، وهل أحسنوا الانتفاعَ به؟!


</SPAN></SPAN>


هل تعاملوا معه على حقيقتِه كمصدرٍ متفرِّد لزيادة الإيمان ومن ثمَّ التغيير؟!


للأسف
لم يحدث هذا، بل حدث العكسُ، فلقد انصبّ اهتمامُ الغالبية منهم –إلا من
رحم ربي– على الناحيةِ الشكلية للقرآن، ولم يواكبْ ذلك اهتمامٌ بتدبُّره
والتأثرِ به، والاغترافِ من منابعِ الإيمان التي تتفجَّرُ من كلِّ آية من
آياته، لتستمرَّ الأمةُ في ضعفها وعجزها عن النهوضِ من كبوتها، وكيف لا
وقد هُجر أهمُّ وأعظمُ مصدرٍ للإمداد الإيماني.



ومما يزيدُ الأمرَ صعوبةً أنَّ الكثيرين لا يعترفون بذلك،
بل يعتبرون أنَّ الاهتمامَ بالقرآن يعني الإكثار من قراءته بفهمٍ أو بدون
فهمٍ، ويعني كذلك تخريجُ أكبر قدرٍ من حُفَّاظ ألفاظه في أقلِّ وقت ممكن..
فأصبح القرآنُ حاضرًا وغائبًا.. موجودًا ومهجورًا.



.. صار حاضرًا بلفظه على ألسنة القُرَّاء والحفّاظ، لكنه غائبٌ بروحه وأنواره عن القلوب، وأثره الإيجابي في السلوك.


..
صار موجوداً بشكله من خلال المطابعِ والإذاعاتِ والمدارسِ والكلياتِ
والمسابقات، لكنه مهجورٌ في حقيقته وتأثيره على القلوبِ، وتغييره للأخلاقِ
والسلوك.





..
فإن قلتَ: هَلُمُّوا إلى القرآن ننتفعُ به، قيل لك: وماذا علينا أن نفعلَ
مع القرآنِ أكثر مما نفعل، فأغلبُ بيوتِ المسلمين –إن لم تكن كلها– تحتوي
على نسخةٍ أو عدة نسخٍ من المصحف، والكثير من الأُسر تجد فيها من يحفظ
قدرًا من القرآن والإذاعات التي تبثُّ آياته ليل نهار في ازدياد مستمر!!.





.. من هنا تكمن صعوبةُ الأمر،
فمع تَيسُّر القرآنِ للجميع إلا أن الشعورَ بالاحتياجِ إليه كمصدرٍ لا غنى
عنه لتوليد الإيمان وبثِّ الروح إلى القلبِ يكاد يكون غيرَ موجود.



..
إنَّ حالنا ينطبقُ مع حال من يحتاجُ احتياجًا ماسًّا إلى الماءِ ليرويَ
ظمأَه، فيبحث عنه لاهثًا في كلِّ مكانٍ على الرغم من كونه موجودًا بين
أمتعته، وفي متناول يده، لكنه لا يصدِّق ذلك.



وانطبق حالنا مع قول الشاعر:


ومن العجائب والعجائب جمة *** قربُ الدليل وما إليه وصولُ


كالعيسِ في البيداء يقتُلها الظما *** والماء فوق ظهورها محمولُ


[المصدر : تحقيق الوصال بين القلب والقرآن ، د/ مجدي الهلالي ص11-15
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب ساجد
::::عضو متميز::::
::::عضو  متميز::::
avatar

عدد المساهمات : 227
تاريخ الميلاد : 17/11/1984
تاريخ التسجيل : 10/03/2011
العمر : 32
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مصمم ازياء

مُساهمةموضوع: رد: القرآنُ صنعَ الجيلَ الأول،و قادرٌ -بإذن الله- أن يصنعَ أجيالاً    الأحد مارس 27, 2011 12:06 pm

الف شكر ع الموضوع

احترامي

وارق التحايا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حاملة الدعوة
::: عضو جديد :::
::: عضو جديد :::


عدد المساهمات : 25
تاريخ الميلاد : 02/01/1985
تاريخ التسجيل : 20/03/2011
العمر : 32
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : لايوجد

مُساهمةموضوع: رد: القرآنُ صنعَ الجيلَ الأول،و قادرٌ -بإذن الله- أن يصنعَ أجيالاً    الأحد مارس 27, 2011 3:29 pm

بارك الله فيك أختى
ونفع الله بك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابنة عائشة
::: عضو جديد :::
::: عضو جديد :::


عدد المساهمات : 23
تاريخ الميلاد : 17/05/1979
تاريخ التسجيل : 25/03/2011
العمر : 38
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : //

مُساهمةموضوع: رد: القرآنُ صنعَ الجيلَ الأول،و قادرٌ -بإذن الله- أن يصنعَ أجيالاً    الإثنين أبريل 18, 2011 10:16 am

بارك الله فيك وجزاك خيراً على المرور الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alili slimane
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar


عدد المساهمات : 5004
تاريخ الميلاد : 12/10/1991
تاريخ التسجيل : 17/07/2009
العمر : 26
الموقع : www.magra.yoo7.com
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالب
المزاج المزاج : عادي

مُساهمةموضوع: رد: القرآنُ صنعَ الجيلَ الأول،و قادرٌ -بإذن الله- أن يصنعَ أجيالاً    الثلاثاء أغسطس 02, 2011 12:12 pm


شكرااااا على الموضوع المميز

جزاك الله كل الخيرات

ننتظر المزيد من ابداعاتك

ودمة لنا وفيا بمواضيعك الساخنة والشيقة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

افتح توقيعي الخاص
هنا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://magra.yoo7.com
 
القرآنُ صنعَ الجيلَ الأول،و قادرٌ -بإذن الله- أن يصنعَ أجيالاً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى * نجم مقرة * :: المنتدى الاسلامي :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى:  
معلومات عنك

IP

:::. حسابنا الخاص .:::
احصائيات خاااصة بالمنتدى