منتدى * نجم مقرة *
اهلاااااا وسهلااااااااا بك يا عزيز العضو (ة) هذه الرسالة تخبرك بأنك ليس مسجل لدينا
فأرجوا التعريف بنفسك بالدخول الى هذه الاسرة او الانظمام اليها مدير المنتدى . شبكة نجم مقرة

شعارنا معا مدى الحياة R +S



 
الرئيسيةhttp://elabkariالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  صفاء النفس.. فضله ووسائله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
da3i
::::عضو نجم::::


عدد المساهمات : 481
تاريخ الميلاد : 05/09/1982
تاريخ التسجيل : 12/03/2011
العمر : 34
الموقع : www.tazawad.yoo7.com
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : tijara
المزاج المزاج : normal

مُساهمةموضوع: صفاء النفس.. فضله ووسائله   الأحد أبريل 03, 2011 5:48 pm

صفاء النفس.. فضله ووسائله

صفاء النفس من أعظم أسباب طرد الهموم، وراحة الصدور، وسبب من أسباب قبول الأعمال الصالحة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:- (تُفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيُغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلا رجلًا كانتْ بينه وبين أخيه شحناء فيُقال: أنْظِروا هذين حتى يصطلحا) رواه مسلم.

وقد مدح الله قومًا لسلامة صدورهم، فقال تعالى:- (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا (سورة الحشر:9)

وكان قدوتنا صلى الله عليه وسلم يدعو ربه ويتضرع بين يديه مبتهِلًا داعيًا:- (واسلل سخيمة قلبي) رواه أبو داود.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:- (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: "إصلاح ذات البين، وفساد ذات البين الحالقة) رواه أبو داود.. وقال أيضًا صلى الله عليه وسلم:- (إِيَّاكُمْ وَسُوءَ ذَاتِ الْبَيْنِ؛ فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ) رواه الترمذي، وقَال أَبو عيسى الترمذي:- مَعْنَى قَوْلِهِ:- وَسُوءَ ذَاتِ الْبَيْنِ إِنَّمَا يَعْنِي الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ، وَقَوْلُهُ: الْحَالِقَةُ يَقُولُ:- إِنَّهَا تَحْلِقُ الدِّينَ.

إن النفس المؤمنة التي تجاهد لإصلاح نفسها تأبى الخضوع لنزغات الشيطان، وتدأب في التخلص من أدواء الحقد والغل والدنايا، لتفيض صفاء ونقاء يقطع كل سبيل للشيطان إلى تلويث قلبها وإفساده.

أحوال يرتع فيها الشيطان:- ذلك أن الشيطان قد يَعجز عن أن يمنع عن عبادة، وأداء خير، وبذل نصح، لكنه أبدًا لا ييئس أن يحتال على قلب بني آدم ليجعل من أصغر الأخطاء وقودًا لنار عداوة تتلهب وتتلظى في الصدر، لتحرق الكثير من العلائق الطيبة، ومكارم الأخلاق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:- (إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكنه لم ييئس من التحريش بينهم) رواه مسلم

وهكذا حال الخصومات إذا تُرك لها العنان تنمو وتنتفش، فيتولد الضيق والانحراف، إن لم يكن الصدام والتنافر، ولذلك شرع الإسلام من المبادئ ما يرد عن المسلمين مخاطر الانقسام والفتنة، وما يطبع قلوبهم بمشاعر التواد والألفة، فنهى عن التقاطع والتدابر، قال النبي صلى الله عليه وسلم:- (لا تقاطعوا ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث) رواه مسلم.

ولم يكتف بهذا النهي الجازم الحازم، وإنما رتّب الخير والأجر والفضل لأكثرهما قدرة على تخليص قلبه مما شابه من آثار حمية الغضب، وتطهيره من أدناس الغل والحقد، فبادر بالسلام، قال صلى الله عليه وسلم:- (لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام) رواه البخاري

حكمة الإسلام في الإصلاح:- ذلك أن أي نزاع ينشب بين شخصين فلابد أن يكون أحدهما ظالمًا لصاحبه، وللإسلام نصحٌ لكل واحد منهما، لتعود أجواء الوفاق والوئام ترفرف من جديد، قال النبي صلى الله عليه وسلم:- (مَن كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها، فإنه ليس ثمَّ دينار ولا درهم، من قبل أن يُؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخِذ من سيئات أخيه فطرحت عليه) رواه البخاري.

وهذا نصح الإسلام لمن عليه الحق، فإن كان الحق للآخر، فقد رغّبه الإسلام في الصفح والعفو، ففي الحديث:- (مَنْ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ بِمَعْذِرَةٍ فَلَمْ يَقْبَلْهَا، كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ خَطِيئَةِ صَاحِبِ مَكْسٍ) رواه ابن ماجة

ومن هنا، فإن الإسلام شدَّد النذير في التحذير والترهيب من مغبة التمادي في الجفاء والقطيعة، وحارب ما يمكن أن يعتمل في الصدور من رواسب الحقد والغل والحسد، وأباد جرثومتها في المهد، حتى لا تنزلق بصاحبها إلي هوة عميقة لا صلاح له بعدها.

بل إن بعض حكماء البشر بفطرتهم أدركوا أن أصحاب الأحقاد والضغائن ليسوا مؤهلين لبلوغ آمالهم، فضلًا عن أن يرتقوا مكانة رفيعة، أو منزلة مرموقة في قلوب الناس، فقال قائلهم:

لا يحمل الحقد مَن تعلو به الرتب *** ولا ينال المجد مَن طبعه الغضب

وسائل عملية تعين على صفاء النفس تجاه الآخرين:

1- الدعاء: فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا.

2- الإيمان بالقدر: فإن العبد إذا آمن أن الأرزاق مقسومة مكتوبة رضي بما هو فيه، ولم يجد في قلبه حسدًا لأحد من الناس على خير أعطاه الله إياه.

3- تذكر حال النبي صلى الله عليه وسلم: الذي كان يشكر ربه على النعم التي أنعم بها حتى على غيره من الخلق حين يصبح وحين يمسي.

4- التماس الأعذار للآخرين: فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين يُؤثر عنهم قولهم: التمس لأخيك سبعين عذرًا.

5- معرفة أحوال مَن صفت قلوبهم وتذكرها حين نتعرض لما يوغر صدورنا، أو يعكر صفوها، فهذا أفضل الخلق يتعرض له سفهاء الطائف وصبيانهم ويقذفونه بالحجارة حتى يدموا قدميه، فانطلق مهمومًا حتى إذا دعا ربه وأتاه ملك الجبال يعرض عليه أن يهلكهم، قال صاحب الصدر السليم:- (بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم مَن يعبد الله وحده, لا يشرك به شيئًا).

واستحضر معي حاله صلى الله عليه وسلم وقد ضربه قومه فأسالوا دمه، فمسح الدم وهو يقول:- (اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون)

وأما عُلبة بن زيد، فإنه لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى النفقة قال:- اللهم إني تصدقتُ بعرضي على مَن نالني من خلقك. أي أنه سامح كل مَن اغتابه أو سبّه أو اتهمه بما ليس فيه. ثم أصبح مع الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:- «أين المتصدق بعِرْضه البارحة؟ ». . قال:- أنا يا رسول الله، قال صلى الله عليه وسلم:- «إن الله تعالى قد قبِل صدقتك» رواه البيهقي في الشعب

ويسبيك ويأخذ بلُبِّك الأحنف بن قيس سيد قومه بحجته البالغة حين أراد قومه أن يُؤَلِّبُوه على رجل وقَع فيه، فقال: إن كان دوني منزلة، فأنا أعفو عنه، وإن كان ندًّا لي، فأنا أتفضل عليه، وإن كان فوقي، فأنا أحفظ له منزلته.

ولم يستجب لإغرائهم، ولا تفوّه على خصمه بشيء.

إنه منطق النفوس العظيمة التي حملت قلوبًا كبيرة عنوانها: سلامة الصدر.

6- مجانبة الجدل والمراء؛ لما يفضيان إليه من إيغال الصدور، وحب الانتصار للنفس، قال صلى الله عليه وسلم:- (أنا زعيمُ بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًا) رواه أبو داود.

وإذا كانت سلامة الصدر تتوجه إلى المسلمين عامة، فإن أولى الناس بذلك منك هم أقرب الناس إليك من أهل بيتك وقرابتك وأولي أرحامك ثم الأقرب فالأقرب، فاكسبْ نفسك أولًا، واعلم أنك بذلك تربح نفسك والآخرين، كما تفوز بالخير في الدارين الأولى والآخرة.

الكاتب: يوسف إسماعيل سليمان

المصدر: موقع منارات ويب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tazawad.yoo7.com
قلب ساجد
::::عضو متميز::::
::::عضو  متميز::::
avatar

عدد المساهمات : 227
تاريخ الميلاد : 17/11/1984
تاريخ التسجيل : 10/03/2011
العمر : 32
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مصمم ازياء

مُساهمةموضوع: رد: صفاء النفس.. فضله ووسائله   الأحد أبريل 10, 2011 8:41 pm

جزاك الله خير الجزاء

جعله الله في موازين حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
da3i
::::عضو نجم::::


عدد المساهمات : 481
تاريخ الميلاد : 05/09/1982
تاريخ التسجيل : 12/03/2011
العمر : 34
الموقع : www.tazawad.yoo7.com
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : tijara
المزاج المزاج : normal

مُساهمةموضوع: رد: صفاء النفس.. فضله ووسائله   الخميس أبريل 14, 2011 2:35 pm

امين امين
وانت من اهل الجزاء
تحيتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tazawad.yoo7.com
alili slimane
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar


عدد المساهمات : 5004
تاريخ الميلاد : 12/10/1991
تاريخ التسجيل : 17/07/2009
العمر : 25
الموقع : www.magra.yoo7.com
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالب
المزاج المزاج : عادي

مُساهمةموضوع: رد: صفاء النفس.. فضله ووسائله   الثلاثاء أغسطس 02, 2011 12:17 pm


شكرااااا على الموضوع المميز

جزاك الله كل الخيرات

ننتظر المزيد من ابداعاتك

ودمة لنا وفيا بمواضيعك الساخنة والشيقة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]  

افتح توقيعي الخاص
هنا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://magra.yoo7.com
 
صفاء النفس.. فضله ووسائله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى * نجم مقرة * :: المنتدى الاسلامي :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى:  
معلومات عنك

IP

:::. حسابنا الخاص .:::
احصائيات خاااصة بالمنتدى