منتدى * نجم مقرة *
اهلاااااا وسهلااااااااا بك يا عزيز العضو (ة) هذه الرسالة تخبرك بأنك ليس مسجل لدينا
فأرجوا التعريف بنفسك بالدخول الى هذه الاسرة او الانظمام اليها مدير المنتدى . شبكة نجم مقرة

شعارنا معا مدى الحياة R +S



 
الرئيسيةhttp://elabkariالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نص السؤال : هل الحتمية عائق أم شرط لممارسة الحرية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alili slimane
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar


عدد المساهمات : 5004
تاريخ الميلاد : 12/10/1991
تاريخ التسجيل : 17/07/2009
العمر : 26
الموقع : www.magra.yoo7.com
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالب
المزاج المزاج : عادي

مُساهمةموضوع: نص السؤال : هل الحتمية عائق أم شرط لممارسة الحرية؟   الثلاثاء نوفمبر 22, 2011 6:37 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه مجموعة من المقالات الفلسفية تهم الشعب التالية Sad النظام الجديد )
اللغات الأجنبية ،العلوم التجريبية ، تسيير واقتصاد ، رياضي ، تقنيرياضي .
قسمناها حسب الإشكاليات التي تخص كل الشعب المذكورة أعلاه
مشكلة : الحرية والمسؤولية

المقالة التاسعة : منقولة
نص السؤال :
هل الحتمية عائق أم شرط لممارسة الحرية؟
الإجابة النموذجية : الطريقة الجدلية

طرح المشكلة
: إذا كانت الحرية حسب "جميل صليبا " هي : "الحد الأقصى لاستقلال الإرادة
العالمة بذاتها المدركة لغاياتها " أي أن يتصرف الإنسان حسب ما يمليه عليه
عقله ، بينما الحتمية تعني إذا تكررت نفس الأسباب في نفس الشروط فإنها تحقق
نفس النتائج ، فلقد اتخذ أنصار النزعة الوضعية من هذا المبدأ حجة ينفون
بها الحرية عن الإنسان ، في حين يعتبر بعض المفكرين من أنصار الطرح الواقعي
بان الحتمية هي شرط ضروري لوجود الحرية ، هذا الجدل الفكري يدفعنا إلى
التساؤل : هل علاقة الحرية بالحتمية هي علاقة تعارض أم علاقة تكامل ؟

محاولة حل المشكلة :
1 - الأطروحة
: موقف نفي الحرية باسم الحتمية :يرى أنصار النزعة الوضعية (العلمية ) بان
الحتمية عائق لوجود الحرية ، فالعلاقة بين الحرية والحتمية هي علاقة تعارض
وهذا يعني إن كل أفعال الإنسان وتصرفاته مقيدة بأسباب وشروط أي بمجموعة من
الحتميات فهو غير حر .

الحجج : تتمثل الحتميات التي تتحكم في نشاط الإنسان في :
ـــ الحتمية الطبيعية
: الطبيعة تخضع لنظام عام شامل وثابت وما دام الإنسان جزء من الطبيعة فهو
يخضع لقوانينها ، فالطبيعة هي التي دفعت الإنسان إلى العمل مثل الحرارة
والبرودة والأمطار والجفاف ....الخ . ويعتقد العلمانيون أن الإنسان هو
عبارة عن تركيبات كيميائية وفيزيائية يخضع للقوانين الطبيعية بطريقة آلية
مثله مثل الظواهر الجامدة ( الجزء يخضع لنظام الكل ) .

ـــ الحتمية البيولوجية
:الإنسان يسعى من اجل تحقيق دوافعه الفطرية البيولوجية للحفاظ على بقائه
واستمراره مثل : دافع الجوع ، والتكاثر ... فالدوافع البيولوجية الحيوية هي
التي تتحكم في سلوك الإنسان .

الحتمية
النفسية : يرى فرويد إن أفعال الإنسان الواعية وغير الواعية أسبابها دوافع
لاشعورية فأفعال الإنسان مقيدة بمكبوتات اللاشعور . أما المدرسة السلوكية
فتفسر جميع نشاطات الإنسان على أنها مجرد أفعال منعكسة شرطية أي مجرد ردود
أفعال عضوية على منبهات .

الحتمية
الاجتماعية : يرى علماء الاجتماع وعلى رأسهم دوركايم " بان القواعد
والقوانين الاجتماعية تتصف بالقهر والإلزام فهي تجبر الفرد على أتباعها
بالقوة والدليل على ذلك وجود العقوبات .

النقد : هذه المواقف تهمل دور العقل والإرادة ولا تميز بين الإنسان والحيوان
2 – نقيض الأطروحة
: موقف أنصار التحرر : الحتمية في نظرهم هي شرط ضروري لوجود الحرية
فالعلاقة بين الحتمية والحرية هي علاقة تكامل : فوعي الإنسان بمختلف قوانين
الحتمية هو مصدر تحرره ، وان التحرر لايعني إلغاء القوانين وإنما معرفتها
للبحث عن الوسائل المناسبة للسيطرة عليها ، ويتم التحرر بالسيطرة على مختلف
العوائق والتي تتمثل في :

ـــ التحرر من الحتمية الطبيعية
: يتم بمعرفة قوانين الطبيعة ومقاومته لمختلف العوائق بفضل العلم والتقنية
مثل التغلب على الحرائق و على الحرارة و على البرودة وتفادي مخاطر الزلازل
لذلك يقول:"بيكون" "إننا نخضع للطبيعة لكي نخضعها " ويقول "ماركس" : "إن
الحرية تتحقق بالتغلب على العوائق الطبيعية بالعلم والتقنية " ويؤكد
"انجلز" :" الحرية تتمثل في السيطرة على أنفسنا وعلى العالم الخارجي من
حولنا " .

ـــ التحرر من الحتمية الاجتماعية
: بإمكان الفرد التحكم في القواعد والقوانين التي تنظم الحياة الاجتماعية ،
فيستبدل القوانين البالية بقوانين جديدة تحقق التطور والدليل على ذلك
ثورات الأنبياء والعلماء والمصلحين ....... الخ . تدل دراسات علم النفس أن
الفرد لا يكتفي بالتقليد بل يقوم بالمعارضة ومقاومة القوانين التي لا
تناسبه ويستبدلها بغيرها .

ـــ التحرر في موقف "المادية التاريخية"
: " كارل ماركس " : يربط ماركس الحرية بنوع النظام الاقتصادي وشكل الملكية
، فالملكية الفردية لوسائل الإنتاج وعلاقاته في النظامين الإقطاعي
والرأسمالي أدت إلى الاستغلال والطبقية ولكي يتحقق التحرر لا بد من الوعي
والقيام بالثورة وتغير نظام الملكية من ملكية فردية إلى ملكية جماعية أي
تغيير النظام الاقتصادي من نظام رأسمالي إلى نظام اشتراكي .

ـــ التحرر من الحتمية البيولوجية
: بما إن الإنسان كائن عاقل فهو يملك قدرة التحكم في دوافعه البيولوجية
وتحقيقها بطرق مشروعة يراعي فيها القوانين الأخلاقية والدينية ...الخ مثل
التغلب على دافع الجوع بالصوم وتجاوز دافع حب البقاء بالجهاد في سبيل الوطن
.

ـــ التحرر من الحتمية النفسية : ويتم من خلال التحكم في الميول والعواطف والأهواء والرغبات و وإخضاعها لسيطرة الإرادة والعقل ....الخ .
النقد :
لكن رغم محاولات الإنسان من الانفلات من القيود عن طريق العلم والعمل لا
يستطيع التخلص منها كلية بمفهوم التسخير و لا التخلص منها مطلقا . ومع ذلك
فهو صاحب القرارات وكائن المسؤوليات .

2

3 - التركيب:
الحرية هي تجسيد لإرادة الإنسان في الواقع ، لذلك يؤكد "بول فولكي " إن
العلاقة بين الحرية والحتمية هي تكامل ومنه فالحتمية ليست عائق بل هي شرط
لوجود الحرية .

حل المشكلة : ليست الحتمية عاق في وجه الحرية بل إن غابت الحتمية غابت معها الحرية .


 

افتح توقيعي الخاص
هنا
http://kulilk.com/up/upload/826a8_2087.swf
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://magra.yoo7.com
 
نص السؤال : هل الحتمية عائق أم شرط لممارسة الحرية؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى * نجم مقرة * :: منتديات التعليم الثانوي :: منتدى السنة الثالثة ثانوي 3AS :: شعبة آداب وفلسفة-
انتقل الى:  
معلومات عنك

IP

:::. حسابنا الخاص .:::
احصائيات خاااصة بالمنتدى