منتدى * نجم مقرة *
اهلاااااا وسهلااااااااا بك يا عزيز العضو (ة) هذه الرسالة تخبرك بأنك ليس مسجل لدينا
فأرجوا التعريف بنفسك بالدخول الى هذه الاسرة او الانظمام اليها مدير المنتدى . شبكة نجم مقرة

شعارنا معا مدى الحياة R +S



 
الرئيسيةhttp://elabkariالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شواطئ البكَّائين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tazawad
::: عضو جديد :::
::: عضو جديد :::


عدد المساهمات : 5
تاريخ الميلاد : 05/09/1982
تاريخ التسجيل : 25/03/2010
العمر : 35
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : tijara

مُساهمةموضوع: شواطئ البكَّائين   الخميس مارس 25, 2010 10:39 am

شواطئ البكَّائين[ ]
( الخطبة الأولى )
الحمد لله ــ تبارك وتعالى ــ ، يقضي بما شاء ، ويفعل ما يريد ، وربك يخلق ما يشاء ويختار ، أحمده سبحانه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، يحاسب على الفتيل والقطمير ، وكفى بالله حسيباً ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، خير من سعى وطاف ، وأفضل من بكى لله وخاف ، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :
فأوصيكم ــ أيها الناس ــ ونفسي بتقوى الله ــ عزَّ وجلَّ ــ ، وكثرة حمده على آلائه إليكم ، ونعمائه عليكم ، وبلائه لديكم ، فكم خصكم بنعمة ، وأزال عنكم نقمة ، وتدارككم برحمة ، أعورتم له فستركم ، وتعرضتم لأخذه فأمهلكم ، فإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ولا يكونوا أمثالكم .
أيها الناس : قال الله ــ عزَّ وجلَّ ــ في محكم التنزيل : { وفي الأرض آيات للموقنين ، وفي أنفسكم أفلا تبصرون } ، [ سورة الذاريات/ الآيتان : 20 ، 21 ] ، وقال تعالى : { سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق }، [ سورة فصلت / الآية : 53 ] .
والآيةُ جد آية ، والعظمة جد عظمة ، ما أودعه الله ــ عزَّ وجلَّ ــ في بني البشر من النعمتين العظيمتين ، ألا وهما نعمة الضحك والبكاء ، ضحك وبكـاء .. أودعهمــا الله النفـس الإنسـانية ، والأمة البشرية { وأن إلى ربك المنتهى ، وأنه هو أضحك وأبكى } ، [ سورة النجم / الآيتان : 42 ، 43 ] ضحكٌ .. أودعه الله النفس البشرية ، لتعبر به عن فرحها المرغوب ، ورضاها به ، وأنسها بما يسر ، وبكاء.. أودعته النفس ، لتعبر به عن الخشية والفرق ، والخوف والوجل ، ولربما هجم السرور على النفس ، فكان من فرط ما قد سرها أبكاها ، فهي تبكي في الأفراح والأحزان .
إن الله ــ عزَّ وجلَّ ــ أنشأ للإنسان دواعي الضحك ، ودواعي البكاء ، وجعلهـا وفـق أسرار أودعها فيه ، يضحك لهذا ، ويبكي لذاك ، وقد يضحك غداً مما أبكاه اليوم ، ويبكي اليوم مما أضحكه بالأمس ، في غير جنون ولا ذهول ، إنما هي حالات جبلية ، خلقها الله فيه { وفي أنفسكم أفلا تبصرون }، [ سورة الذاريات / الآية : 21 ] .
أيها المسلمون ، أيها المسلم ، أيتها المسلمة : إن الله ــ عزَّ وجلَّ ــ أنعم عليكم بنعمة البكاء لتشكـروه عليها ، إذ كيف يعيش من لا يبكي ، كيف تتفاعل نفسه مع الأحداث والمواقف ، بماذا يترجم عن الحزن والأسى ، بماذا يعبر عن الخشية والخوف من الله جل وعلا ، قال رسول الله ــ  ــ : « اللَّهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن نفس لا تشبع ومن عين لا تدمع ومن دعوة لا يستجاب لها » .
أيها الأحبة : البكاء قافلة ضخمة ، حطت ركائبها في سوق رحبة ، فابتاع الناس منها على ثلاثة أضرب : فضرب من الناس اشتروا بكاء العشاق والمشغوفين ، أصحاب الهوى والتيم ، أهل الصبابة والغرام ، الذين هربوا من الرق الذي خلقوا له ، وبلوا أنفسهم برق الهوى والشيطان ، فاشترى هؤلاء القوم هذا الضرب من البكاء شراءً مفتقراً لشروط الصحة ، فابتاعوا بيعاً فاسداً ، ثم زادوا السقم عالة ، والطين بلة ، حين أوقفوا هذه الدموع ، واحتبسوها ، في غير وجه شرعي ، فبطل الوقف ، وخسر الواقف ، وهام الموقوف عليه ، فما أعظمها شقوة ، وما أوعرها هوة .
وإن وجد الهوى حلو المذاق
مخافة فرقة أو لاشتياق
وتسخن عينه عند الفراق
ويبكي إن دنوا خوف الفراق
. فما في الأرض أشقى من محب
تراه باكياً في كل حين
فتسخن عينه عند التلاقي
ويبكي إن نأوا شوقاً إليهم
.
أعاذنا الله وإياكم من هذه الحال ، ومن حال أهل النار .
وضرب من الناس : ابتاعوا بكاء أهل الحزن على مصائبهم ورزاياهم ، وعلى هذا الضرب جُلُّ الناس ، فاقتصروا على سلعة وافقت جبلتهم التي جبلهم الله عليها ، فأصبحوا لا لهم ولا عليهم .
وضرب ثالث : اشتروا بكاء الخشية من الله ــ عزَّ وجلَّ ــ ، تلكم البضاعة التي زهد فيها معظم القوم إلا من رحـم الله . آيات تتلى ، وأحاديث تروى ، ومواعظ تلقى ، ولكن تدخل من اليمنى وتخرج مع اليسرى ، لا يخشع لها قلب ، ولا تهتز لها نفس ، ولا يسيل على أثرها دمع ، « اللَّهم إنا نعوذ بك من قلب لا يخشع ومن عين لا تدمع » .
عباد الله : لقد أثنى الله ــ جلَّ وعلا ــ في كتابه على البكائين من خشية الله ، وفي طاعة الله . الأتقياء الأنقيـاء ، ذوي الحساسية المرهفـة ، الذين لا تسعفهم الكلمات للتعبير عما يخالج مشاعرهم ، من حب لله ، وتعظيم له ، وخشية وإجلال ، فتفيض عيونهم بالدموع ، قربة إلى الله وزلفى لديه .
{ إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجداً ، ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولاً ، ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعاً ، } ، [ سورة الإسراء / الآيات : 107 ــ 109 ] ، وقال تعالى : { أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمـن خروا سجداً وبكياً } [ سورة مريم / الآية : 58 ] .
وقال تعالى : { وإذا سمعوا ما أُنزِل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق } ، [ سورة المائدة ، الآية : 83 ] .
وقال تعالى : { أفمن هذا الحديث تعجبون ، وتضحكون ولا تبكون ، وأنتم سامدون ، فاسجدوا لله واعبدوا } ، [ سـورة النجم / الآيات : 59 ــ 62 ] .
ثبت عن النبي ــ  ــ أنه أمر الناس أن ينبعثوا غازين معه ، فجاءه عصابة من أصحابه ، فقالوا يا رسول الله ! احملنا ، فقال لهم : والله لا أجد ما أحملكم عليه . فتولوا وهم يبكون ، وعزَّ عليهم أن يجلسوا عن الجهاد ، ولا يجدون نفقة ولا محملاً ، فأنزل الله ــ عزَّ وجلَّ ــ : { ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم ، ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً ألا يجدوا ما ينفقون } ، [ سورة التوبة / الآيتان : 91 ، 92 ] .
عباد الله : البكاء من خشية الله وصف شريف ، ومسعى حميد ، به وصف الله أنبياءه ، والذين أوتوا العلم من عباده ، وقد ذكر رسول الله ــ  ــ من السبعة الذين يظلهم الله في ظلـه يوم لا ظل إلا ظله « رجلاً ذكر الله خالياً ففاضت عيناه » ، [ متفق عليه ] .. ويمتاز البكاء في الخلوة ، لأن الخلوة مدعاة إلى قسوة القلب ، والجرأة على المعصية ، فإذا ما جاهد الإنسان نفسه فيها ، واستشعر عظمة الله فاضت عيناه ، فاستحق أن يكون تحت ظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله .
قال رسول الله ــ  ــ : « عينان لا تمسهما النار ، عين بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله » ، [ رواه الترمذي ] ، صدق رسول الله ــ  ــ ، فلقد قال ذلك بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه ، قـال ذلك وهو أتقى الناس لله ، وأخشى الناس لله ، وأكثر الناس بكاءً من خشية الله .
ثبت في ( الصحيحين ) عن ابن مسعود ــ  ــ أن النبي ــ  ــ قال له : اقرأ عليَّ القرآن ، فقال : أقرأ عليك القرآن وعليك أنزل ؟ قال : إني أحب أن أسمعه من غيري ، فقرأ من سورة النساء حتى بلغ قول الله : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً }، [ سورة النسـاء / الآية : 41 ] فقـال رسول الله ــ  ــ: حسبك ، فإذا عيناه تذرفان .
وقد ثبت عنه ــ  ــ أنه كان إذا صلى سمع لصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء ، أي كصوت القدر إذا اشتد غليانه ، [ رواه أبو داود وأحمد والنسائي ] .
وثبت عنـه ــ  ــ أنه بكى على ابنـه إبراهيم ، حينما رآه يجود بنفسه ، فجعلت عيناه تذرفان الدموع ثم قال : « إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنا لفراقكم يا إبراهيم لمحزونون » ، [ رواه البخاري ومسلم ] .
إن هذه الدموع الزكية التي سالت من عينه ــ  ــ تمثل إحساساً نبيلاً ، ومشاركة أسيفة للمحزونين والمكروبين ، وهي لا تتعارض أبداً مع كونه ــ  ــ مثلاً للشجاعة ورباطة الجأش ، والرضى بقضاء الله وقدره ، ولكنه بكاء المصطفى الكريم في مواطن الرحمة والإشفاق ، ومن لا يَرْحَمْ لا يُرحَمْ { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم } ، [ سورة الفتح / الآية ، 29 ] .
عن عقبة بن عامر ــ  ــ قال : قلت يا رسول الله : ما النجاة ؟ ما النجاة ؟ قال : « أمسك عليك لسانك ، وليسعك بيتك ، وابك على خطيئتك » ، [ رواه أحمد والنسائي ] .
أيها المسلمون : هذه حال النبي ــ  ــ في بكائه من خشية الله ، أخذها الصحابة رضوان الله عليهم . فقد روى الحاكم والبزار بسند حسن عن زيد بن أرقم قال : كنا مع أبي بكر ــ  ــ بعد وفاة النبي ــ  ــ فاستسقى ، فقدم له قدح من عسل مشوب بماء ، فلما قربه إلى فيه بكى وبكى ، حتى أبكى من حوله ، فما استطاعوا أن يسألوه عن سبب بكائه ، فسكتوا وما سكت ، ثم رفع القدح إلى فيه مرة أخرى ، فلما قربه من فيه بكى ، وبكى ، حتى أبكى من حوله ، ثم سكتوا فسكت بعد ذلك ، وبدأ يمسح الدموع من عينيه ــ  ــ ، فقالـوا : ما أبكاك يا خليفة رسول الله ؟ قـال : كنت مع رسول الله ــ  ــ في مكان ليس معنا فيه أحد ، وهو يقول : إليكِ عني إليكِ عـني ، فقلـت يا رســول الله : من تخاطـب وليس ههنـا أحـد ؟ قال ــ  ــ هذه الدنيا تمثلت لي فقلت لها : إليك عني ، فقالت : إن نجوت مني فلن ينجو مني مَنْ بعدك ، فخشيت من هذا .
أيها الأحبة : قام محمد بن المنكدر ذات ليلة فبكى ، ثم اجتمع عليه أهله ليستعلموا عن سبب بكائه ، فاستعجم لسانه ، فدعوا أبا حازم ، فلما دخل أبو حازم هدأ محمد بن المنكدر بعض الشيء ، فسأله عن سبب بكائه فقال : تلوت قول الله ــ جلَّ وعلا ــ : { وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون } ، [ سورة الزمر / الأية : 47 ] فبكى أبو حازم ، وعاد محمد بن المنكدر إلى البكاء ، فقالوا : أتينا بك لتخفف عنه فزدته بكاء { وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون } [ سورة الزمر / الآية : 47 ] .
كان الربيع بن خثيم يبكي بكاء شديداً ، فلما رأت أمه ما يلقاه ولدها من البكاء والسهر ، نادته فقالت : « با بني لعلك قتلت قتيلاً ؟ فقال : نعم يا والدة . قتلت قتيلاً ، فقالت : ومن هذا القتيل يا بني ، نتحمل إلى أهله فَيُعْفُوكَ ، والله لو علموا ما تلقى من البكاء والسهر لقد رحمـوك ، فقـال الربيـع : يا والـدتي هـي نفسي ، يا والدتي هي نفسي » .
عباد الله : هذا بكـاء السلـف ، وهذه دموع البكائين تسيل ، ولسـان حالهم يقول :
عيناً لغيرك دمعها مدرار
أرأيت عيناً للدموع تعار
. نزف البكاء دموع عينك فاستعر
من ذا يعيرك عينه تبكي بها
.
فاتقوا الله ــ عباد الله ــ ، واعلموا أنه لابد من القلق والبكاء ، إما في زاوية التعبد والطاعة ، أو في هاوية الطرد والإبعاد ، فإما أن تحرق قلبك بنار الدمع على التقصير ، والشوق إلى لقاء العلي القدير ، وإلا فاعلم أن نار جهنم أشد حراً { فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيراً جزاء بما كانوا يكسبون } ، [ سورة التوبة / الآية : 82 ] ، فانظر يا عبدالله إلى البكائين الخاشعين تراهم على شواطيء أنهار الدموع نزول ، فلو سرت عن هواك خُطُوات ، لاحت لك الخيام .
اللَّهم إنا نعوذ بك من قلب لا يخشع ومن عين لا تدمع .
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم .

( الخطبة الثانية )
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، كما يحب ربنا ويرضاه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان .
أما بعد :
فاتقوا الله ــ عباد الله ــ ، واعلموا أن هذا الدين وسطٌ بين الغالي فيه والجافي عنه ، ولا يفهم من الحث على البكاء والتباكي خشية لله ، لا يفهم منه الدعوة إلى الكدر ، ولا إلى الرهبنة ، ولا إلى ما يقولـه أحدهـم : « ما ضحكـت منذ أربعين سنة » ، فرسول الله ــ  ــ إمام الأمة وقائد الملة كان يضحك ويبتسم ، ولكنه لا يستجمع ضاحكاً ، ولا يفرط في الضحك ، فقد ثبت عنه من حديث أبي هريرة  ــ أنه قال : « لا تكثروا الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب » ، [ رواه ابن ماجة والبخاري في الأدب المفرد بسند جيد ] .
ولا يضحك ويقهقه ، ويرفس الأرض برجله ، ويستلقي على قفاه ، إلا الذي قسا قلبه ، وغفل عن الموت ونسي ما بعده .
وقد يغرق البعض في الضحك ، حتى إنه لا يلين قلبه ولا تبكي عينه ، ولا يتأثر بشيء ولو وعظه لقمان، أو تليت عليه آيات القرآن ، يطرب لأصوات المظلومين ، وأنات المنكوبين ، قد نزع الله من قلبه الرحمة ، وجرده من الخوف والرجاء ، جفت مآقيه عن الدموع ، فاعتاض عنها شرراً يقذفه من عينه ، يضحك للمصيبة تنال أخاه ، يقهقه سخرية من كل صاحب سنة ، إذا مر بذي صلاح غمز ، وإن ذكر عنده ذو علم لمز { إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ، وإذا مروا بهم يتغامزون ، وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين ، وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون ، وما أرسلوا عليهم حافظين ، فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون ، على الأرائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون } ، [ سورة المطففين / الآيات : 29 ــ 36 ] ، فهؤلاء ضحكوا هنا فبكوا هناك وهؤلاء بكوا هنا وسيضحكون هناك { هل جزاء الإحسان إلا الإحسان } [ سورة الرحمن / الآية : 60 ] .
هذا وصلوا ــ رحمكم الله ــ على خير البرية، وأفضل البشرية فقد قال  : « من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشراً » .

موقع طريق الدعوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the lord walid
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar


عدد المساهمات : 331
تاريخ الميلاد : 11/09/1995
تاريخ التسجيل : 14/10/2009
العمر : 22
الموقع : http://hackernumbers.ahlamontada.com
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالب ثانوي
المزاج المزاج : goooooood

مُساهمةموضوع: رد: شواطئ البكَّائين   الخميس مايو 20, 2010 5:44 am

Idea
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hackernumbers.ahlamontada.com
 
شواطئ البكَّائين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى * نجم مقرة * :: المنتدى الاسلامي :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى:  
معلومات عنك

IP

:::. حسابنا الخاص .:::
احصائيات خاااصة بالمنتدى